
الألعاب الالكترونية التي يستخدمها الجميع على المنصات المنزلية أو على أجهزة الحاسوب المكتبي و المحمول أو حتى على الهواتف الذكية و اللوحيات و أجهزة المحمول الأخرى ، كلها تتلاقى و تتفق حول خمسة حقائق مهمة يجب أن تعرفها باعتبار الكثيرين منا محبا لها و ربما مدمنا عليها.
1- الألعاب الالكترونية لها خلفيات ثقافية و سياسية

صحيح أن الألعاب ممتعة لكنها غير بريئة أبدا ، فهي تمرر لنا رسائل و أفكار قد لا تكون في صالحنا ، و من هذه الرسائل “العنف هو الحل” و “نهاية العالم ستكون بقدوم وحوش و رجال أليين من الفضاء لتدمير الأرض” و أفكار أخرى تتعاكس مع هويتنا و عقيدتنا و فكرنا الإيديولوجي.
كما أنها تروج مثلا لكون الولايات المتحدة الأمريكية هي أقوى دولة في العالم ، و لا يمكن لأي أمة أخرى التفوق عليها من حيث التطور الاقتصادي و العسكري و أنها المنقد الوحيد للعالم من الأزمات و المشاكل العصيبة.
2- تروج للانحلال الأخلاقي و تشجع للخروج عن القانون

دعونا لا نذكر أسماء الألعاب التي نقصدها سواء في هذا المقطع أو في الفقرات الأخرى من هذا المقال و ذلك لتجنب الترويج لها .
و من بين تلك الألعاب نجد سلسلة شهيرة تسعى للتشجيع على سرقة ممتلكات الناس و قتل الناس بشكل عادي و الاعتاد على الأعراض دون أن ننسى التشجيع على العراء و الانزواء للتصرفات الجنسية ، و هذا ما يؤكد أيضا صحة الفقرة السابقة.
3- البنات و النساء الأقل استخداما للألعاب
أتبتث الكثير من الاحصائيات و الدراسات أن الجنس الأنثوي لا يميل كثيرا للألعاب الالكتروني ، عكس الجنس الذكوري الذي يدمن في أغلب الأحيان على الألعاب ، و لهذا نرى ان أغلب الاستوديوهات و مطوري الألعاب يهتمون أكثر بصناعة الألعاب التي يميل اليها الفئة الذكورية.
4- الألعاب الالكترونية تؤدي للإنعزال الاجتماعي
غالبا ما تجد اللاعبين يحبون تمضية أوقات فراغهم مع منصات الألعاب الالكترونية و الهواتف الذكية للترفيه الالكتروني ، و لا يميلون لحضور التجمعات البشرية سواء العائلية أو العملية و يتوافقون جيدا مع أمثالهم بينما يختلفون جدا مع البقية .
5- الألعاب الالكترونية لم تعد محصورة على الأطفال

الفكرة القائلة بأن الألعاب الالكترونية هي موجهة للأطفال فقط لم تعد صحيحة ، في زمن تجد أن أغلبية اللاعبين ينتمون للفئة العمرية بين 18 سنة الى 49 سنة و هو ما يهدد من توفر الألعاب الالكترونية الموجهة للأطفال و يشجع المطورين و الشركات للإهتمام أكثر بالفئة الصاعدة و المربحة أكثر.
خلاصة :
حقائق مهمة اذن هي تلك التي قدمناها حول الألعاب الالكترونية في السطور السابقة ، منها ربما ما سمعت به من قبل و منها ما تجهله قبل قراءتك لهذه السطور، لكنها تبقى صادمة و تؤكد لنا أن الألعاب الالكترونية لها جانب مظلم جدا يهدد فعلا البنية الأخلاقية و النفسية و الثقافية للمجتمعات المستهلكة لها.
